الطبراني

127

المعجم الأوسط

حدثنا عبد الوارث بن إبراهيم قال حدثنا سيف بن مسكين قال حدثنا مبارك بن فضالة عن الحسن عن عتى السعدي قال عتى خرجت في طلب العلم حتى قدمت الكوفة فإذا انا بعبد الله بن مسعود بين ظهراني أهل الكوفة فسألت عنه فأرشدت إليه فإذا هو في مسجدها الأعظم فأتيته فقلت يا أبا عبد الرحمن اني جئت اضرب إليك التمس منك علما لعل الله ان ينفعنا به بعدك فقال لي ممن الرجل قلت رجل من أهل البصرة قال ممن قلت من هذا الحي من بنى سعد فقال لي يا سعدي باستوائه فيكم بحديث سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأتاه رجل فقال يا رسول الله ألا أدلك على قوم كثيرة أموالهم كثيرة شوكتهم تصيب منهم مالا دبرا أو قال كثيرا قال من هم قال هذا الحي من بني سعد من أهل الرمال فقال رسول الله مه فإن بنى سعد عند الله ذو حظ عظيم سل يا سعدي قلت أبا عبد الرحمن هل للساعة من علم تعرف به الساعة قال وكان متكئا فاستوى جالسا فقال يا سعدي سألتني عما سألت عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت يا رسول الله هل للساعة من علم تعرف به الساعة فقال نعم يا ابن مسعود إن للساعة أعلاما وإن للساعة أشراطا ألا وإن من اعلام الساعة وأشراطها أن يكون الولد غيظا وأن يكون المطر قيظا وان يفيض الاشراف فيضا يا ابن مسعود ان من اعلام الساعة وأشراطها ان يؤتمن الخائن وان يخون الأمين يا ابن مسعود ان من اعلام الساعة وأشراطها ان تواصل الاطباق وان تقاطع الأرحام يا ابن مسعود ان من اعلام الساعة وأشراطها ان يسود كل قبيلة منافقوها وكل سوق فجارها يا ابن مسعود ان من اعلام الساعة وأشراطها ان تحرف المحاريب وان تخرب القلوب يا ابن مسعود ان من اعلام الساعة